السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني

387

توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة

80 / 36 - سهل ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة . . . . ( معلّق ) 80 / 37 - عنه ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة . . . . ( معلّق ) 81 / 38 - عنه ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد اللّه بن الوليد الكندي ، قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السلام . . . . ( معلّق ) توضيح : الضمير في الحديث 37 يرجع إلى سهل ، كما هو الظاهر ، وهذا قرينة على رجوع الضمير في الحديث 38 - أيضاً - إليه ، والمراد بالحسن بن عليّ - على الظاهر - هو ابن فضّال ، والتعبير عنه تارةً بالحسن بن عليّ بن فضّال وأخرى بابن فضّال وثالثةً بالحسن بن عليّ من باب التفنّن في العبارة . إيراد الشيخ قدس سره الحديث 38 في أماليه وتعبيره عن « الحسن بن عليّ » ب‍ « الحسن بن عليّ بن أبي حمزة » نعم ، ورد في أمالي الشيخ الطوسي : 144 / 234 / المجلس 5 / 47 الرواية مسنداً : عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن عبد اللّه بن الوليد ، قال : دخلنا على أبي عبد اللّه عليه السلام . . . . والسند غريب ؛ إذ لم نجد رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة في غير هذا السند في موضع ، والبون الشاسع بين الإمامية والواقفية - وهم المعارضون للإمام الرضا عليه السلام والملعونون على لسانه وقد قال في حقّهم : الواقفة والزيدية والنصّاب بمنزلة سواء ، حتّى سمّوهم بالممطورة أي : الكلاب المبتلّة بالمطر - يمنع أخذ الإمامية عنهم ، والحسن بن عليّ بن أبي حمزة من رؤوسهم ، فيستبعد جدّاً أخذ ابن عيسى - وهو شيخ الطائفة المحقّة - عنه . بيان منشأ وقوع الخطأ للشيخ قدس سره في الأمالي والظاهر : أنّ أصل السند كان : « الحسن بن عليّ » ، ففسّروه خطأً بابن أبي حمزة ، أو فسّر في الهامش بذلك فدخل في المتن ، والمراد بالحسن بن عليّ في روايات أحمد بن محمّد بن عيسى هو ابن فضّال على الظاهر ، ولذلك قرائن